نحن نرابط مع موقع Arabo.com

ArabO Arab Search Engine & Directory

chahid Zaoui Said

chahid Zaoui Said

الجمعة، ديسمبر 12، 2008

الأحد، ديسمبر 07، 2008

الشهيد الحافظ لكتاب الله زاوي سعيد capitaine zaoui said dite marbah


الشهادة الادارية المرسلة 01نوفمبر 1965 وبمناسبة اندلاع ثورة التحرير المباركة أرسلت قسمة بني سكرات ولاية تلمسان شهادة إدارية للسيد زاوي العربي تثبت له استشهاد ابنه زاوي سعيد في ساحة الشرف وفي المكان المسمى عين الكيحل التابعة لبلدية بني سكران .
وذكرت انه كان قائد المنطقة الثالثة وبرتبة نقيب وانه اظهر شجاعة كبيرة أمام المستعمر.
الرحلة إلى تلمسان من اجل تقصي الحقائق :لقد قمت بزيارة إلى مدينة تلمسان برفقة الأخ جبالي جيلا لي وكان انطلاقنا من مدينة افلو يوم 11أكتوبر 1987 إلى تلمسان ووصلنا إلى مدينة سيدي ابومدين في نفس اليوم واتجهنا مباشرة إلى فندق المسمى المغرب العربي وقد قضينا ليلتنا في الفندق وفي الصباح الباكر اتجهنا الى بلدية بني سكران التابعة لولاية تلمسان فتم استقبالنا بحفاوة كبيرة من طرف رفاق الشهيد وقاموا بعطائنا بيانات موثقة حول شهادة للشهيد وبالخصال التي قدمها وسأذكرهم على هذا النحو:
1- الشاهد الأول :بن شيخ الميلود بن حمزة وابن عبدوا مامة المولود بتاريخ 1933 بأولاد ميمون ولاية تلمسان رقم بطاقته التعريفية 289692 صادرة بتاريخ 28جوان 1980من دائرة تلمسان وكان فوج :
ويشهد بتصريحه المسجل فيما يلي: إن زاوي سعيد كان ابان الثورة التحريرية رئيس منطقة برتبة قبطان وقد استشهد في ساحة الشرف بالمكان المدعو العرج البضة الموجود بدوار أولاد بن قانة بلدية بني سكران في تاريخ 06نوفمبر1957
2-الشاهد الثاني:قرنا شي الصوفي بن احمد ومنديل علو بتاريخ 04افريل 1918 ببني سكران ولاية تلمسان الساكن بحي سيدي عبد الرحمن.
رقم بطاقته الوطنية 229864بتاريخ 22نوفمبر1986 من طرف دائرة منصورة وكان فوجا
ويشهد بتصريحه المسجل فيما يلي: أن زاوي سعيد كان أبان الثورة التحريرية رئيس منطقة برتبة قبطان وقد استشهد في ساحة الشرف بالمكان المدعو العرج البضة الموجود بدوار أولاد بن قانة بلدية بني سكران في تاريخ 06نوفمبر1957
3-الشاهد الثالث:ألعلامي احمد بن محمد وابن طاموا بنت لحسن المولود بتاريخ 1927 الساكن ببني سكران رقم بطاقة التعريف الوطنية 223435الصادرة بتاريخ 11ديسمبر 1978 من طرف دائرة تلمسان وكان تحت قيادة سيي زاوي سعيد ويتحمل مسؤولية قسم ويشهد بتصريحه المسجل فيما يلي: أن زاوي سعيد كان أبان الثورة التحريرية رئيس منطقة برتبة قبطان- نقيب - وقد استشهد في ساحة الشرف بالمكان المدعوا العرج البضة الموجود بدوار أولاد بن قانة بلدية بني سكران في تاريخ 06نوفمبر1957
وأكد لي هذا الأخير بان سي سعيد كان شديدا في تطبيق النظام وله مواقف صارمة.
ولدينا صور مع بعض الرفاق في الجيش وكذا لدينا صور مع القيادة العامة وتحديدا صور مع الراحل الرئيس هواري بومدين.
المعارك التي خاضها الشهيد فلحد الساعة المعلومات شحيحة وحالة وفرتها سننشرها إن شاء الله
وهنا نريد أن  نبرز هذه الرموز لكي نتعلم منها أنها أفتكت الحرية بدمائها وهيهات أن تتبرع فرنسا للشعب الجزائري بالاستقلال رحم الله الشهداء جميعا.

زاوي سليمان كتبها بدون مراجعة

مراحل من حياة الشهيد الحافظ لكتاب الله زاوي سعيد


مراحل من حياة الشهيد الحافظ لكتاب الله زاوي سعيد

الدخول إلى العسكرية ضرورة ملحة أم تخطيط مبرمج :
الشهيد شارك في معركة "ديان بيان فو" الشنيعة يوم 8 مايو/ أيار 1954، وهي الهزيمة لفرنسا مع العلم أن  الفترة التي قضاها في فيتنام هي 03 سنوات كاملة .

ومن بين الجنود الذين كانوا مع الشهيد :

السيد فريشكة الحاج الذي ذكر بان الشهيد كان بمثابة الأخ حيث أنه كان يساعده و ابلغني في المقهى التابعة لفندق خرباش الشيخ  انه في معركة "ديان بيان فو" في بعض المرات حينما ليقدر على حمل مستلزمات المحفظة العسكرية يساعده سي سعيد ويقول له إنني خففت من وزنك ب 30كلغ كأنها فترت ضحك من هموم لاتنتهي .

واخبرني فريشكة الحاج بان سي سعيد لينسى أصدقائه حيث انه لم يحضر لزواجه فاعتذر له وقدم له هدية وهي مذياع وما أدراك ما المذياع في تلك الحقبة .

وأخبرني بأنه ينشد ويتذوق الشعر وذكر لي ما يقارب 06 أبيات قال لي بأنها  من شعر سي سعيد ولم استطع في تلك اللحظة أن أسجلها وسأعدكم بتسجيلها إن شاء الله .

ومعروف ان فريشكة الحاج تأثر أثناء سماعه باستشهاد سي سعيد وقد سمى ابنه عليه وهو حاليا عضو في المجلس الشعبي الولائي .

الرجوع الى الثكنة :
 لم يكن الرجوع شيئا محببا إلى سي سعيد ولكن الإعداد والتخطيط لتهريب الأسلحة وإقناع رفقائه  العاملين بالثكنة بالهروب من اجل تقوية عضد جيش التحرير الوطني وبالفعل كان مخططه سي سعيد قد طبقه على الميدان وبالتحديد في شهر جويلية 1955 تم الهروب من الثكنة حيث أن هذا العمل هز أركان فرنسا حيث أنه تم سحب كميات كبيرة من الأسلحة ومجموعة معتبرة من الجنود وتم الفرار الى ربوع تلمسان الحبيبة واعتبرته فرنسا .
خارجا عن القانون ونشرت صور له عبر التراب الجزائري وأردت أن تنفذ الإعدام في حقه في حالة عثورها عليه ولكن حكمة الله كانت هي الأقوى .
 
وحول هذه الأحداث تفطنت فرنسا لفرض الإقامة الجبرية عن أخيه زاوي عبد القادر- المدعوا قادة - في وسط الثكنة حيث أنها تخوفت منه ويقوم بمثل ما قام به أخيه سي سعيد .
 
ويخبرنا سي عبد القادر زاوي بأنه قد وضع القرعة مع سي سعيد حول من يكون المحظوظ الأول ويفر من الثكنة كتخطيط أولي مخافة من فرنسا التي ستصب غضبها على عائلتهم في مدينة افلو في حالة فرارهم مجتمعين وخاصة كانت الشفقة على الوالد بادية عليهم ولم يسع الحظ سي عبد القادر أن ينفذ ما كان في المخيلة لان الإقامة الجبرية منعته من التحرك.

والملاحظ يشاهد المدة الزمنية التي هي سنة كاملة منذ رجوعه من فيتنام وهو يخطط للهروب لكي نعرف أن الأمر ليس بالهين.
وبالفعل فرضت حراسة كبيرة على سكنهم الموجود بمدينة افلو.
 وكان المرحوم شريفي محمد حاجب لدى مصلحة الغابات يبلغ عائلة سي العربي بان تأخذ الحذر من فرنسا لأنها تراقب المنزل باستمرار ويعتبر هذا الرجل من المخلصين للعائلة.

كتبه زاوي سليمان وبدون تصحيح للأخطاء

السبت، ديسمبر 06، 2008

مراحل من حياة الشهيد الكبتان زاوي سعيد capitaine zaoui said dite marbah


التلاميذ الذين كانوا درسوا معه في المدرسة القرآنية هم نفس التلاميذ الذين درسوا معه في المدرسة النظامية وسأذكر منهم :
بن دويفع بلقاسم سقط في ساحة الشرف شهيدا أخوه زاوي عبد القادر كان تاجرا وحاكمي حمزة ولعوطي لعرج صاحب أول مكتبة بأفلو مازالت لحد الساعة تقدم خدمات جليلة للمواطن وعباسي ناصر وهو حاليا تاجر ويحياوي بشير كان موظف بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون وحاكمي محمد كان أستاذ جامعي في الجزائر.

أفكاره  ومقولاته:
كان دائم التشاجر مع اليهود وقد سماهم العلق.... و ينتشر في المياه العذبة ويلتصق بالحيوانات أثناء شربها للماء فيستقر في أفواه الحيوانات ويمتص دمائها  حيت يتم نزعها بقوة  ويقول عن اليهود هم أين حلوا أفسدوا.

نظرته للفرنسييين أنهم على صنفين صنف جيد ومسالم وهم الموجودين في فرنسا والرافضين للاستعمار الشعوب .
والصنف الأخر يسميهم الحثالة.
وينتهي اتصال سي سعيد بالمدرسة النظامية في سنة 1943عن عمرينا هز 12سنة وانتقل ليساعد والده في التجارة وسافر مع والده  من اجل جلب السلع لان المدينة كان ليتجاوز عدد تجارها أصابع اليد نظرا للحصار المشدد والمخاطر التي يتعرض لها التجار وخاصة السلع الاستهلاكية كالقهوة والسكر والزيت التي وضعت فرنسا لهم حراسا خاصين بميدان التجارة وسماهم الشعب آنذاك بوعبية كل هذه المخاطر كانت حلقة من حلقات بناء شخصية  سي سعيد ....
ولقد كان كثير التعاطف مع الشيخ الإبراهيمي أثناء تواجده بمدينة أفلو حيث كان يعلم الشيوخ الذين يتواجدون دوما في حلاقات  ويذكرهم  بان فرنسا تخاف من هذا الرجل لكونه يعرف بان فرنسا استدمار واستعمار وإشاعة بأنه يحارب المقدسات هي إشاعة غير صحيحة  زرعتها فرنسا وكانت فرنسا تروج له اسم باديسي.
وكان والده حينما يدخل عليهم سي سعيد يقول لهم هاهي السياسة قد جاءت ويضحك.

هواياته المشهورة:
له عدة هوايات من أهمها .
رقم واحد السباحة حيث أن المدينة كان يتوفر لها مسبح في المكان المسمى رأس العين وكان من الغطاسين الأوائل.
رقم اثنان الكرة الحديدية أين يوجد ألان القوائم الاسمية للشهداء شبه حديقة.

وفي المداخلة القادمة إن شاء الله سنذكر مرحلة أخرى من مراحل الشهيد.


من مدونة زاوي سليمان

مراحل من حياة الشهيد الحافظ لكتاب الله زاوي سعيد capitaine zaoui said dite marbah


بسم الله الرحمان الرحيم

كلمة لا بد منها :إن والد الشهيد يسمى زاوي العربي بن سليمان من حفظة كتاب الله و الذي كان سكنهم الأصلي في مدينة الأبيض سيدي الشيخ وهم من حفدة الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه وهي حاليا تابعة لولاية البيض عاصمة الجزائر .
التهجير القصري لهذة القبيلة :قامت القوات الفرنسية بترحيل وتهجير هذه القبيلة إلى المغرب وتونس وليبيا وجزء كبير عبر مدن وقرى ومدا شر الجزائر الحبيبة ونسلط الضوء على عائلة زاوي العربي التي تم تهجيرها قصريا إلى مدينة فرندة وكان برفقة أخوه سي زاوي المصطفى الذي سقط شهيدا وترك بنتين ع .ف و والده و أعمامه حيث كانوا 06 رجال – سليمان .عبد الرحمن .الجيلالي .صالح .لعرج .العربي - كلهم حفظة لكتاب الله تخرجوا من المدرسة الدينية البوشيخية .
سي زاوي العربي تزوج في مدينة فرندة التابعة لولاية تيارت عاصمة الجزائر من السيدة المصونة بومعزة رقية بنت سعيد والتي أنجبت منه 05 و ذكور أكبرهم سي سعيد ولد في سنة 1931 ثم يليه سي عبد القادر ثم يليه سي لعرج ثم يليه سي محمد ثم يلية سي أحميدة .
الفاجعة :وتتمثل في وفاة الوالدة الصدر الحنون التي تركت للأب من ورائها ذرية أشد ما يحتاجونه هو رعايتها ولكن مشيئة الله هي النافذة .
الانتقال الى مدينة أفلو ولاية الاغواط عاصمة الجزائر : وشاءت القدرة اللاهية ورعايتها لهذه العائلة أن تنتقل إلى مدينة أفلو وفيها تزوج الوالد سي العربي بامرأة آثرت تربية أبنائه وهي السيدة فاطنة بنت الحشاني قطاف .
طفولة الشهيد :لقد كانت طفولة رائعة حيث أن هذه المدينة كانت تتوفر على الجو الرائع والمساحات الخضراء التي كانت مصب للزوار وكانت تسمى باريس الصغرى .
المدرسة القرآنية: محاولة من الوالد الكريم أن يتواصل مع مورثه العظيم والذي سلكه وآبائه الأولين وهو تدريس القرآن الكريم وتحفيظه لابنه البكر تدريسا مما جعله  يختار المدرسين بنفسه وسأذكرهم على التوالي كان هذا في سنة 1936م:
المدرسة القرآنية هي اول محطة للشهيد
1- مدرس القرآن الأول هو:ميسات الحاج قدور وكان مقر المدرسة في شارع تيارت بجوار سكن أيت مشدال بوجمعة.
2-مدرس القرآن الثانية هي:سي لزهاري الذي يعرفه الصغير والكبير لتميزه بأذانه الرائع الذي تحن له القلوب والأفئدة وكان مقر المدرسة القرآنية مسجد أبو حامد الغزالي المعروف باسم العتيق .
3-المدرسة القرآنية الثالثة هي:الإمام سي بن الساسي سنوسي وكان مقر المدرسة القرآنية مسجد أبو حامد الغزالي المعروف باسم العتيق .
4- المدرسة القرآنية الرابعة هي:محمد بوزوينة وكان مقر المدرسة القرآنية في وسط المدينة وبالضبط عند سكن زعيبيطة الحاج .
5-المدرسة القرآنية الخامسة هي : يسمونه المغربي وهو من المغاربة وكان مقر المدرسة القرآنية في وسط المدينة وبالضبط مقابل للسكن المخصص للكتاب العامون للبلدية.
ملاحظة:وقد كان سي سعيد يتميز بذاكرة قوية حيث انه كان يحفظ في اللوحة الخشبية المخصصة للحفظ على الوجهين حزبا كاملا من القرآن و ختم القرآن وهو ابن 12سنة.
المدرسة النظامية
كان دخولة للمدرسة النظامية في سنة1938 حيث أن هذه المدينة تتوفر على مدرستين متقابلتين واحدة للذكور ومديرها هو....جون مريشال والأخرى للإناث ومديرتها هي آخت المدير وتسمى الآنسة مريشال .
و سأقوم بذكر المدرسين الذين تعلم عندهم سي سعيد على التوالي:
السنة الاولى:معلم يسمى سي سعيد من الاغواط
السنة الثانية:معلم يسمى سي سعيد من الاغواط
السنة الثانية:زوجة مدير المدرسة وتسمى مدام مريشال .
السنة الرابعة:معلم يسمى صبار من القبائل ومتزوج فرنسية .
السنة الخامسة:معلم يسمى كوكو وهو يهودي الأصل ويوجد في هذه المدرسة مدرس آخر يهودي الأصل قد مات اثر إصابته بمرض التيفويس.
السنة السادسة:جون مريشال مدير المدرسة .
الجو السائد في هذه المدرسة: كان جوا يتميز بالعنصرية الواضحة والشيء العجيب أن سي سعيد كان متميزا في دروسه ونشاطه و كان من الأوائل المعول عليهم في نيل الشهادة لكن مدير المؤسسة قام بإقصاء التلاميذ المتفوقين من العرب مما ترك هؤلاء الصبية يقومون باحتجاج أمام المدرسة لكن ماذا يفعل الضعيف حيال استبداد القوي .
المحطة الحاسمة في الدراسة:
والشيء الذي كان دائما يردده هو المعلم الفرنسي الذي قد سأل التلاميذ عن أصولهم وعن أسماء القبائل التي ينتمون إليها فحينما وصل إلى سي سعيد أخبره انه من أصول أولاد سيدي الشيخ فقال المعلم غاضبا والله لو توضع هذه السلالة في يدي سأقطع يدي وأرمي بها في البحر ومن هذا الموقف أصبح سي سعيد يبحث عن أسباب كره هذا المعلم الفرنسي لهذه العترة الطيبة فعلم من معلم اللغة العربية المسمى سي المخفي والذي كان من الرجال الذين صقلوا في هذه الشخصية روح الجهاد والفداء وفك له اللغز الذي حيره دوما حول كره هذا المعلم الذي توعد وهدد واخبره أنه من بين الأسباب : مقاومة أولاد سيدي الشيخ ومقاومة الشيخ
                                  زاوي سليمان